www.wa7a.3oloum.com
 
الرئيسيةالاخباراليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولمن نحن
Smile Smile Smile اهلا وسهلا بكم في منتديات واحة العلوم التعليمية Smile Smile Smile

شاطر | 
 

 ما تفعله الحيوانات لصغارها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مروه

avatar

عدد المساهمات : 69
نقاط : 188
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 18/09/2010

مُساهمةموضوع: ما تفعله الحيوانات لصغارها    الخميس نوفمبر 18, 2010 11:02 pm

ما تفعله الحيوانات لصغارها

غالبا ما يكون الصّغار محتاجين إلى الرّعاية والاهتمام وهم يخطون خطواتهم الأولى في الحياة, وعموما يكون الصّغار إمّا عمياناً أو عراةً أو لا يملكون مهاراتٍ كافيةً في الصّيد, لذا وجب الاعتناء بهم وتوفير الرّعاية لهم من قبل الأبوين أو القطيع إلى حين النّضوج وإلاّ فإنّهم قد يهلكوا نتيجة الجوع والبرد. ولكنّ العناية الإلهية قضت بأن يعتني الكبار بالصّغار في صور رائعة من الفداء والتّضحية .

تُصبح الكائنات الحيّة خطيرة وحسّاسة جدّا في حالة تعرّض صغارها لأيّ خطر، و ردّ فعل هذه الكائنات الحية عند شعورها بخطر هو الفرار إلى أماكن آمنة, و إذا تعذّر عليها النّأي بنفسها عن الخطر تُصبح هذه الكائنات متوحّشة و حادّة تجاه الخطر حفاظا على حياة الصّغار بشكل أساسيّ, فالطّيور والخفافيش (الوطاويط) على سبيل المثال لا تتوانـى في مهاجمة الباحثين يأخذون صغارها من الأعشاش لغرض البحث والدّراسة , و كذلك الحمير الوحشية أو الزيبرا التي تعيش على شكل مجاميع. و عندما يتهدّد الخطر حيوانات مثل ابن آوى تقوم الجموعة بتوزيع الأدوار فيما بينها لحماية الصّغار والذّود عنهم بكل شجاعة و إقدام. و تحمي الزّرافة صغيرها تحت بطنها وتهاجم الخطر بساقيها الأماميّتين أمّا الوعول والظباء فتتميّز بحساسيّة مفرطة وتهرب عند إحساسها بالخطر, و إذا كان هناك صغير ينبغي الذّود عنه فلا تتردّد في الهجوم مستخدمة أظلافها الحادّة.

أمّا اللّبائن الأصغر حجما والأضعف جسمًا فتقوم بإخفاء صغارها في مكان آمن و عندما تحُاصر تصبح متوحشّةً ومتوثبّة في وجه العدو الذي يجابهها. فالأرنب على سبيل المثال مع فرط حساسيّتة و ضعفه يتحمّل المشقّة و الصّعاب من أجل حماية صغاره, فهو يسرع إلى عشّه أو وكره ويعمد إلى ركل عدوّه بأرجله الخلفيّة، و يكون هذا السّلوك أحيانا كافيا لإبعاد الحيوانات المفترسة (80). وتتميّز الغزلان بكونها تعمد إلى الجري وراء صغارها عند اقتراب الخطر منها, فالحيوانات المفترسة غالبا ما تهاجم من الخلف لذلك فإن الغزال الأمّ تكون بذلك أقرب ما يكون من صغارها وتبعدهم عن مواطن الخطر, وفي حالة اقتراب الخطر تجتهد في صرف نظر الحيوان المفترس بهدف حماية صغيرها .

وهناك بعض اللّبائن تستخدم ألوان أجسامها للتّمويه وسيلة لدرء الخطر إلاّ أنّ صغارها تحتاج إلى توجيه وتدريب على وسيلة الاختفاء هذه، ومثال على ذلك حيوان اليحمور حيث تقوم الأنثى بالاستفادة من لون صغيرها في خطّة للتنكّر بهدف الإفلات من الأعداء, فهي تخفي صغيرها بين شجيرات وتجعله ساكنا لا يتحرك، ويكون جلد الصّغير بنّي اللّون مغطًّى ببقع بيضاء, وهذه التّركيبة اللّونية مع أشعّة الشّمس المنعكسة تكون خير وسيلة للانسجام مع لون الشّجيرات التي تحيط به. و هذه الطريقة في التخفّي تكون كافيةً لخداع الحيوانات المفترسة التي تمرّ بالقرب منه، أمّا الأمّ فتبقى على بعد مسافةٍ قصيرةٍ تراقب ما يحدث دون أن تثير انتباه الأعداء، غير أنّها تقترب أحيانًا من صغيرها لكي ترضعه. وقبل ذهابها إلى الصيّد تجبر صغيرها على الجلوس بواسطة منخرها، ويكون الصّغير عادة متيقظا و حذرًا, و عندما يسمع صوتا غير عاديّ سرعان ما يعود إلى الجلوس و الاختفاء خوفا من أن يكون مصدر خطرٍ بالنّسبة إليه. و يظلّ الوليد على هذا الشّكل حتّى يصبح قادرًا على الوقوف على قدميه والتّنقّل مع أمّه

و ثمّة حيوانات تُظهر ردّ فعلٍ عنيف تجاه العدوّ المرتقب بل وتوجيه ضرباتٍ بهدف تخويفه و إبعاده مثل البوم وبعض أنواع الطّيور التي تسلك سلوكا استعراضيّا يتمثّل في مدّ جناحيه فيبدو أكبر من حجمه الطّبيعي. وهناك طيور تقلّد فحيح الأفاعي لإرهاب الأعداء مثل طائر ذو الرأس الأسود mari ba?tankara الذي يصدر أصواتا صاخبة ويرفرف بجناحيه داخل عشّه, ويبدوا الأمر مخيفا داخل العشّ المظلم وسرعان ما يلوذ العدوّ بالفرار أمام هذه الضّوضاء والحركة

والظّاهرة الملحوظة لدى الطّيور التي تعيش على شكل تجمّعات هي العناية التي يوليها الكبار للصّغار وحرصهم على حمايتها وخصوصا من خطر طيور "النّورس" إذ ينطلق فرد أو اثنان بالغان و يحومان حول مكان تجمّع الأسراب لترهيب النّوارس وإبعادها عن الصّغار. و مهمّة الحماية هذه يتمّ تنفيذها بالتّناوب بين الطّيور البالغة و كلّ من ينهي مهمّته يذهب إلى مكان آخر بعيد تتوفّر فيه المياه للصّيد والتّغذية وجمع الطّاقة للعودة مرّة أخرى .

و تتميّز الوُعول بروح التّضحية من أجل صغارها خصوصا عندما تشعر بخطر يداهم صغيرها، فهي تقوم بحركة غاية في الغرابة إذ تلقي بنفسها أمام هذا الحيوان المفترس لتلهيه عن افتراس ولدها الصغير. وهذا الأسلوب يمكن ملاحظته في سلوك العديد من الحيوانات مثل أنثى النّمر التي تجتهد في القيام بما في وسعها حتّى تصرف انتباه الأعداء المتربّصين بصغارها. أمّا الرّاكون فأوّل ما يفعله عند إحساسه بالخطر الدّاهم هو أن يأخذ صغاره إلى قمّة أقرب شجرة ثمّ يسرع نازلا إلى الحيوانات المفترسة ويكون وجها لوجه معها, ومن ثمّ يبدأ بالفرار إلى ناحية بعيدة عن مكان الصّغار ويستمر في الابتعاد حتّى يطمئنّ إلى زوال الخطر و عندئذ يتسلل خلسةً عائداً إلى صغاره. وهذه المحاولات لا يُكتب لها النّجاح دائماً لأنّ الصّغار قد ينجون من خطر المفترسين إلاّ أنّ الأبوين قد يتعرّضان للموت و الهلاك .

وهناك طيور تقوم بتمثيل دور الجريح لصرف نظر العدوّ المفترس عن الفراخ الصّغيرة، فعند إحساس الأنثى باقتراب الحيوان المفترس تتسلّل بهدوء من العشّ ولماّ تصل إلى مكان وجود العدوّ تبدأ في التخبّط و ضرب أحد جناحيها على الأرض و إصدار أصوات مليئة بالاستغاثة وطلب النّجدة, بيد أنّ هذه الأنثى تأخذ حذرها اللاّزم فهي تمثّل هذا الدّور على بعد مسافة ما من الحيوان المفترس, و يتوهّم أنّ الأنثى المستغيثة تعتبر غنيمة سهلةً ولكنّه بذهابه في اتجاهها يكون قد ابتعد عن مكان وجود الفراخ الصّغار, ثمّ تنهي الأنثى تمثيلها وتهبّ طائرة مبتعدة عن الحيوان المفترس. إنّ هذا المشهد التّمثيلي يتمّ أداؤه بمهارة مقنعة للغاية، و كثيرًا ما تنطلي هذه الحيلة على القطط والكلاب والأفاعي وحتى على بعض أنواع الطّيور. أمّا الطّيور التي تبني أعشاشها مع مستوى سطح الأرض فيُعتبرُ التمثيل أداة فعّالةً و ناجعةً في حمايةِ فراخها من الأعداء المفترسين، فالبطّ على سبيل المثال يقوم بتمثيليّة العاجز عن الطّيران من على الماء عند إحساسه بقدوم الحيوانات الخطرة, ويظلّ هكذا يضرب بجناحيه على سطح الماء مع إحتفاضه بمسافة أمان بينه وبين الحيوان المتربّص به، وعندما يطمئنّ بأنّ الحيوان المفترس قد ابتعد عن عشّ الفراخ يقطع مشهده التّمثيليّ و يعود إلى عشّه. هذا السّيناريو الذي يتمّ تمثيله من قبل بعض أنواع الطّيور لم يجد التّفسير الكافي و المقنع من قبل علماء الأحياء .

هل باستطاعة الطّير أن يعدّ مثل هذا السّيناريو؟ لاشكّ, ينبغي أن يكون على درجة عالية من الذّكاء والنّباهة. إنّ هذا السّلوك قبل يقتضي وجود صفات مثل الذكاء و التّقليد و القابليّة فضلا عن الشّجاعة المثيرة للإعجاب عندما يتصّدى للحيوان المفترس دفاعا عن الصغار, فهو يجعل من نفسه صيدًا مطارداً بدون أيّ تردّد أو خوف. والغريب في الأمر أنّ هذه الطّيور لا تتعلّم هذا السّلوك من غيرها من الحيوانات لأنّ هذا يتّسم بكونه مكتسبا بالولادة. والأمثلة التي أوردناها في هذا العرض السّريع ما هي إلاّ غيض من فيض في عالم الإحياء لأنّ ملايين الأنواع من الكائنات الحيّة تختلف من حيث أساليب الدّفاع عن النّفس وطرق الحماية, ولكنّ النّتيجة المتأتّية من هذه الأساليب هي مبعث الغرابة في هذا المجال, لأنّه يصعب أن نفرض أنّ الطّير يضحّي بنفسه من أجل صغيره من منطلق سلوك عاقل منطقي. ويجب أن لا ننسى أنّنا هنا بصدد الحديث عن مخلوقات غير عاقلة ولا يمكن أن يتّصف تفكيرها غير الموجود أصلا بالرّحمة والمودّة والرّأفة, والتّعليق الوحيد الوارد في تفسير هذه الأنماط السّلوكية يتخلص في كون الله سبحانه وتعالى هو الذي ألهم الكائنات الحيّة سلوكا ملؤه الرّحمة والتّضحية ليضرب لنا الأمثال برحمته التي وسعت كل شيء.

الحشرات أيضا تحمي صغارها من المهالك

يعتبر عالم الأحياء السّويدي "أدولف مودر" أوّل من اكتشف رعاية الأبوين للصّغار في عالم الحشرات وذلك سنة1764 عندما كان يجري أبحاثه على حشرة "المدرع الأوروبي" فوجد أنّ الأنثى تجلس على بيضها دون أكل أو شرب وتصبح هذه الأنثى مقاتلة شرسة عندما يقترب الخطر من بيضها . وكان العلماء والباحثون في تلك الفترة أو ما قبلها لا يقبلون فكرة رعاية الحشرات لصغارها، وسببُ ذلك يورده لنا البروفسور دوغلاس.و.تللاني " من جامعة ديلاور والذي يعمل أستاذا في علم الحشرات ويؤمن بنظرية التطور كالآتي :

تجابه الحشرات مخاطر عديدة أثناء دفاعها عن صغارها ويتساءل العلماء في مجال الحشرات عن السرّ في عدم انقراض هذه الخصلة (خصلة الدفاع والحماية) أثناء عملية التّطور، لأنّ وضع البيض بأعداد كبيرة أفضل استراتيجياّ من اتباع وسيلة الدّفاع المحفوفة بالمخاطر و المهاك .

ويعلّق دوغلاسن.و.تللاني أحد دعاة التّطور على هذا التّساؤل المحيّر و يرى أنّه يجب أن تنقرض هذه الميزة حسب فرضيّات نظرية التّطور, ولكنّ الموجود والملاحظ في الطّبيعة أنّها لا تزال موجودة و بصور عديدة سواء في عالم الحشرات أو غيرها وليس دفاعا عن الصّغار فحسب بل عن الكبار أيضا. ونورد أيضا المثال الآتي عن التّضحية في سبيل الأحياء الصغيرة وهو متعلّق بسلوك حشرة الدانتيلا التي تعيش في المناطق الجنوبيّة الغربيّة من أمريكا وتتّخذ من بعض النّباتات وخاصة at?s?rgan مسكنا لها، وأنثى هذه الحشرة تسهر على حماية بيضها واليرقات التي تخرج منها وتضحّي بنفسها في سبيل ذلك. وألدّ أعداء هذه اليرقات هي حشرة "k?z" والتي تتميّز بمقدمة فمها الشبيه بالمنقار ويكون صلبا وحادّا. وتلتقم هذه الحشرة اليرقات في لقمة سائغة, ولا تملك حشرة "الدانتيلا" أيّ سلاح فعّال تجاه أعدائها سوى الضّرب بجناحيها وامتطاء ظهور خصومها لإزعاجهم وإبعادهم. وفي تلك الأثناء تنتهز اليرقات فرصة انشغال الأعداء بالصّراع مع الأمّ للهرب باقتفاء العرق الرئيسي للورقة النّباتية التي يعيشون عليه و يتّخذون هذا العرق طريقا رئيسيّا للانتقال إلى ورقة أخرى طريّة وملتوية للاختفاء داخلها. و إذا استطاعت الأنثى أن تنجو بحياتها فإنّها تتّبع طريق صغارها إلى الورقة التي اختفوا داخلها وتتولّى حراستهم ورعايتهم في غصن تلك الورقة قاطعة الطّريق أمام الأعداء الذين قد يكونون تتبّعوها إلى تلك الورقة. وأحيانا تنجح هذه الحشرة في طرد حشرات "k?z" ثمّ تمنع يرقاتها من الذّهاب إلى أيّة ورقة طرية أخرى اعتباطا وإنما تختار هي بنفسها الورقة الأكثر أمنا و اتخاذها ملجأ لهم. وغالبا ما تموت هذه الحشرات عند الدّفاع عن يرقاتها ولكنّها توفّر لهذه اليرقات امكانية الهرب والاختفاء عن نظر الأعداء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
جوهرة فلسطين
Admin
avatar

عدد المساهمات : 111
نقاط : 280
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 10/09/2009

مُساهمةموضوع: رد   الأحد يناير 16, 2011 9:06 pm

[img][/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wa7a.3oloum.com
 
ما تفعله الحيوانات لصغارها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات واحة العلوم التعليمية :: المنتدى العلمي العام :: منتدي الأحياء-
انتقل الى: